إشتري الكتاب

كتب أخرى عن الصراع العربي الإسرائيلي

 

لفد ظهرت الطبعة الأولى من كتاب الخيار العسكري العربي للفريق سعد الشاذلي باللغة العربية
عام 1983. و رغم مرور عشرين سنة على صدور الكتاب، الا أنه ما زال يعتبر مرجعا هاما للصراع العربي الاسرائيلي. فقد حرص المؤلف على دراسة الخلفيات التاريخية و الدينية التي أدت إلى هذا الصراع و الدور التي تلعبة الدول العظمى من أجل تطوير هذا الصراع لكي يخدم مصالحها.

و يستعرض الفريق الشاذلي عناصر القوة و عناصر الضعف في كل من الدول العربية و إسرائيل. و هو يعتقد أن التفاوض مع إسرائيل لا يمكن أن يوصل العرب إلى حل عادل إلا إذا كانت إسرائيل تعلم جيدا بأن العرب يمتلكون القدرة العسكرية لتحقيق هذا السلام العادل بالحرب إذا فشلت المفاوضات في تحقيق ذلك.
 
و في ظل ضعف القدرات العسكرية العربية، فان إسرائيل كما يقول الشاذلي تستطبع أن تفاوض لمدة عشرين سنة أو حتى مائة سنة دون التوصل إلى إتفاق. و هو يرى أن المستقبل البعيد في صالح العرب و بالتالي فإن ما لا نستطيع الحصول علية اليوم من حق ، فسوف يكون في إستطاعتهم الحصول عليه فيما بعد مهما طال الأمد.
 
هذا الكتاب متاح باللغه الإنجليزية لشراء الكتاب إضغط هنا
 
كتب أخرى


 
 



تصفح الكتاب

إشتري الكتاب

لتحميل الكتاب إضغط هنا

كتب أخرى عن الصراع العربي الإسرئيلي

 

العبور المصرى لقناة السويس فى السادس من اكتوبر 1973 الذى اندلعت معه الحرب العربيه الأسرائيليه الرابعه كان احد اكبر واروع العمليات القتاليه فى تاريخ الحروب.

كان الفريق أول سعد الشاذلى رئيسا لهيئة اركان حرب القوات المسلحه المصريه فى ذالك الحين وهو من المع واشهر العسكريين المصريين والرأس المدبر وراء هذه العمليه فى هذه المذكرات يقوم بوصف التخطيط والتنفيذ لحرب اكتوبر والأخطاء الجسيمه التى تلت النجاح الابتدائى المبهر، الصدام ما بين العسكريين والسياسيين، دور الاتحاد السوفييتى، ثم ما بعد الحرب من تصيد كباش فداء.

هذا الكتاب يعطى صوره واضحه عن سير العمليات، أداء الأله الحربيه المصريه، مراحل اتخاذ القرار فى مصر.

إشتري الكتاب -- كتب أخرى
 
 



 

فى كتابه " أربع سنوات فى السلك الدبلوماسى " يعرض علينا الفريق سعد الشاذلى كيف قوبل فى بريطانيا بحملة شرسة من اللوبى الصهيونى موجهين إليه تهمة أنه إبان حرب أكتوبر 73، أمر جنوده بقتل الأسرى اليهود. وهى تهمة باطلة نفاها الفريق الشاذلى فى سلسلة من الظهور الأعلامى فى جميع وسائل الأعلام البريطانى.
ورغم ان هدف السادات من تعيين الشاذلى سفيرا فى لندن، هو إبعاده عن مصر، إلا أن صراعه مع اللوبى الصهيونى زادته شهرة.

 

 
ويقص الفريق الشاذلى علينا قصصا سياسية واقتصادية واجتماعية. ولعل أطرافها هو الصدام بين إسماعيل فهمى وزير الخارجية المصرى والصحفى عبد الستار أبو طويلة يوم 12 يونيو 1975 فى لقاء مع عدد من أعضاء مجلس العموم البريطانى. (هذه القصة لم تنشر فى وسائل الأعلام المصرية).

ويذكر الشاذلى مشروع هضبة الأهرام الذى كان السادات قد وافق عليه فى 23 سبتمبر 74. ولكن المشروع قويل بمعارضة شديدة فى مجلس الشعب عام 78، مما أضطر السادات إلى إيقاف المناقشات وإيقاف المشروع. ولا يعرف أحد حتى الان التعويضات التى دفعتها الحكومة المصرية بعد إلغاء هذا المشروع وما هو الكم من العمولات التى دخلت فى جيوب الذين كانوا وراء تلك الصفقة المشبوهة .

وفى خلال 3 سنوات قضاها سفيرا فى البرتغال، قام الشاذلى بدراسة كيف تطورت البرتغال من نظام دكتاتوريا إلى نظام ديمقراطى بطريقة سلمية، تعتبر نموذجا رائعا لما يمكن أن تنتهجه الأنظمة المثيلة فى العالم العربى والأسلامى.