حرب أكتوبر

المقدمة
الباب الأول
المشاريع الإستراتيجية
إمكاناتنا الهجومية
تطور الخطة الهجومية
الخطة بدر
الباب الثاني
إنشاء خطوط جديدة
تشكيل وحدات جديدة
مشكلات العبور و كيف تم التغلب عليها
إدخال عقائد جديدة
البحث في جميع المجالات
تطور الدفاع الجوي في مصر
موقف القوات البحرية
تطور خطة التعبئة العامة
تدريب القوات
رفع الروح المعنوية
الباب الثالث
السادات و صادق و أنا
يونيو 71..مارس72
قصة الخلاف بيني و بين صادق
أبريل 72..أكتوبر72
الباب الرابع
تعيين أحمد إسماعيل وزير الخارجية
مادا بعد إقالت صادق
الباب الخامس
العلاقات المصرية السوفبتبة
قرار الإستغناء عن الوحدات السوفبتبة
تحسنت العلاقات
تقييم المساعدات السوفبتبة
الباب السادس
الدورة الثانية لمجلس الدفاع العربي
الدورة الثالثة عشر
الدعم العراقي
الدعم العسكري من دول عربية اخرى
تقييم الدعم العسكري العربي
الباب السابع
الهدوء الدي يسبق العاصفة
معركة العبور
الهجوم المضاض الرئيسي
ثغرة الدفرسوار
القتال غرب القنال
مأساة الجيش الثالث
قصة إقالتي
السادات يبحث عن كبش الفداء
الباب الثامن
أسرار الدولة و أسرار الحكومة
تطوير الهجوم ضد المضائق
اسلوب التعامل مع الثغرة
الأخطاء القيادية الجسيمة
خرائط
خريطة 1
توزيع القوات ليلة 16/17 أكتوبر 1973
معركة الدفرسوار كما كان يريدها الفريق الشاذلي يوم 17 أكتوبر
معركة الدفرسوار يوم 17 أكتوبر1973
الموقف في منطقة الدفرسوار مساء 18 أكتوبر1973
الموقف في منطقة الدفرسوار مساء 22 أكتوبر1973
الموقف صباح يوم 25 أكتوبر1973
رسومات تخطيطية
الشكل رقم 1
الشكل رقم 2
الشكل رقم 3
الشكل رقم 4
الرجوع
 

لتنزيل النسخة الPDF من

 الكتاب انقر هنا

إذا أنت ليس لديك نسخة من

الأكروبات ريدر يمكنك تنزيلها

من هنا

 

الفصل الخامس

الصفحة السابقة

الصفحة التالية

إنشاء خطوط جديدة للقيادة والسيطرة، صفحه رقم 16

إنشاء خطوط جديدة للقيادة والسيطرة


إن السيطرة على قوات مسلحة قوامها حوالي المليون ضابط وجندي هي عمل صعب للغاية، فعندما شغلت منصب (ر.ا.ح.ق.م.م) كان حجم القوات المسلحـة حوالي 800000، وقبل اندلاع حرب أكتوبر 73 كانت القوات المسلحة قد بلغت 1,050,000 (مليونا وخمسين ألفا) في الجيش العامل، يضاف إلى ذلك 150000 كان قد تم تسريحهم وتنظيم استدعائهم خلال السنتين السابقتين للحرب، وبذلك وصل حجم القوات المسلحة إلى 1,200,000 (مليون ومائتي ألف ضابط وجندي)، كان حوالي 58% منهم لا ينخرطون ضمن الوحدات الميدانية، ولاشك أن هذه النسبة تعتبر نسبة عالية إذا ما قورنت بالنسب السائدة في القوات المسلحة الأجنبية، ولكننا اضطررنا إلى هذا الموقف نتيجة للعاملين التاليين:

1- إن تفوق العدو الجوي الساحق جعل بإمكانه توجيه جماعات منقولة جوا لتدمير وتخريب أهدافنا الحيوية المتناثرة في طول البلاد وعرضها، وإن البنية التحتية Infrastructure والأهداف الحيوية في مصر، هي أهداف مثالية لجماعات التخريب المعادية، فهناك مئات الكباري فوق النيل والرياحات والترع، وهناك خطوط أنابيب المياه والبترول التي تمتد مئات الكيلومترات عبر الصحراء وكذلك خزانات المياه والنفط ومحطات الضخ والتقوية وتوليد الكهرباء، الخ.

2- إن التوسع المستمر في حجم القوات المسلحة كان يفرض علينا زيادة طاقة المنشآت التعليمية حتى تستطيع أن تلبي مطالبنا المتزايدة في تدريب الكوادر المطلوبة لقواتنا المسلحة، ولا يمكن أن يتحقق ذلك لا بمزيد من تدعيم هذه المنشات بضباط الصف المعلمين والإداريين الذين يرفعون من طاقة هذه المنشات.

إن هيئة أركان الحرب العامة (هـ .ا.ح.ع) هي جهاز مركب تركيبا غاية في التعقيد، إنها تضم حوالي 5000 ضابط و 20,000 من الرتب الأخرى، وعلى قمة هذا الجهاز يجلس (ر.ا.ح.ق.م.م) وتحت إمرته المباشرة 40 ضابطا برتبة لواء، كل منهم على قمة فرع أو تخصص أو إدارة لمعاونة (ر.ح.ق.م.م) في السيطرة على القوات ولتسهيل عملية السيطرة على تلك القوات ذات المليون جندي، فقد تم تجميعها تحت 14 قيادة هي (البحرية- الطيران- الدفاع الجوي- الجيش الثاني- الجيش الثالث- قوات المظلات- قوات الصاعقة- منطقة البحر الأحمر- المنطقة الشمالية- المنطقة الغربية- المنطقة المركزية- المنطقة الوسطى- المنطقة الجنوبية- قطاع بور سعيد). لقد تعودت في الماضي أن اخلق نوعا من الاتصال المباشر بيني وبين الرجال الذين أقودهم، لم اكن قط من ذلك الطراز من القادة الذين يستمعون إلى تقارير مرؤوسيهم المباشرين ويعتمدون عليها اعتمادا كلياً في اتخاذ قراراتهم.

الصفحة السابقة

الصفحة التالية