حرب أكتوبر

المقدمة
الباب الأول
المشاريع الإستراتيجية
إمكاناتنا الهجومية
تطور الخطة الهجومية
الخطة بدر
الباب الثاني
إنشاء خطوط جديدة
تشكيل وحدات جديدة
مشكلات العبور و كيف تم التغلب عليها
إدخال عقائد جديدة
البحث في جميع المجالات
تطور الدفاع الجوي في مصر
موقف القوات البحرية
تطور خطة التعبئة العامة
تدريب القوات
رفع الروح المعنوية
الباب الثالث
السادات و صادق و أنا
يونيو 71..مارس72
قصة الخلاف بيني و بين صادق
أبريل 72..أكتوبر72
الباب الرابع
تعيين أحمد إسماعيل وزير الخارجية
مادا بعد إقالت صادق
الباب الخامس
العلاقات المصرية السوفبتبة
قرار الإستغناء عن الوحدات السوفبتبة
تحسنت العلاقات
تقييم المساعدات السوفبتبة
الباب السادس
الدورة الثانية لمجلس الدفاع العربي
الدورة الثالثة عشر
الدعم العراقي
الدعم العسكري من دول عربية اخرى
تقييم الدعم العسكري العربي
الباب السابع
الهدوء الدي يسبق العاصفة
معركة العبور
الهجوم المضاض الرئيسي
ثغرة الدفرسوار
القتال غرب القنال
مأساة الجيش الثالث
قصة إقالتي
السادات يبحث عن كبش الفداء
الباب الثامن
أسرار الدولة و أسرار الحكومة
تطوير الهجوم ضد المضائق
اسلوب التعامل مع الثغرة
الأخطاء القيادية الجسيمة
خرائط
خريطة 1
توزيع القوات ليلة 16/17 أكتوبر 1973
معركة الدفرسوار كما كان يريدها الفريق الشاذلي يوم 17 أكتوبر
معركة الدفرسوار يوم 17 أكتوبر1973
الموقف في منطقة الدفرسوار مساء 18 أكتوبر1973
الموقف في منطقة الدفرسوار مساء 22 أكتوبر1973
الموقف صباح يوم 25 أكتوبر1973
رسومات تخطيطية
الشكل رقم 1
الشكل رقم 2
الشكل رقم 3
الشكل رقم 4
الرجوع
 

لتنزيل النسخة الPDF من

 الكتاب انقر هنا

إذا أنت ليس لديك نسخة من

الأكروبات ريدر يمكنك تنزيلها

من هنا

 

الفصل الثلاثون

الصفحة السابقة

الصفحة التالية

الهدوء الذي يسبق العاصفة، صفحه رقم 178

الهدوء الذي يسبق العاصفة

الاجتماع المصري- السوري في الإسكندرية أغسطس73:

في تمام الساعة 1400 يوم 21 من أغسطس 73 دخلت ميناء الإسكندرية باخـرة ركاب سوفيتية وعليها 6 رجال سوريين كان يتوقف على قرارهم مصير الحـرب والسلام فى منطقة الشرق الأوسط. كـان هؤلاء هم اللواء طلاس وزير الدفاع، واللواء يوسف شكور (ر.أ.ح. ق. م. س)، واللواء ناجى جـميل قـائد القوات الجوية والدفاع الجوى، واللواء حكمت الشهابي مدير المخابرات الحربية، واللواء عبد الرزاق الدردري رئيس هيئة العمليات، والعميد فضل حسين قائد القوات البحرية. كانوا جميعا بملابسهم المدنية ولم يخطر وسائل الإعلام فى مصر او فى سوريا بأي شىء عن هذا الموضوع سواء قبل وصـول الوفد ام بعده. كنت أنا فى استقبـالهم على رصيف الميناء حيث خرجنا دون أية مراسم إلى نادى الضباط حيث أنزلوا خلال فترة إقامتهم بالإسكندرية.

وفي الساعة 1800 من اليوم نفسه اجتمع الوفدان المصري والسوري فى مبنى قيادة القوات البحرية المصرية فى قصر رأس التين بالإسكندرية. كان الوفد المصري يتكون من الفريق اول احـمد إسماعيل وزير الحـربية، والفريق سعد الدين الشاذلى (ر.ا.ح.ق.م.م)، واللواء محمد على فهمي قائد الدفاع الجـوى، واللواء حسنى مبارك قائد القوات الجوية، واللواء فؤاد زكرى قـائد القوات البحرية، واللواء عبـد الغنى الجمسى رئيس هيئـة العمليات، واللواء فؤاد نصار مدير المخـابرات الحربيـة. كان هؤلاء الرجـال الثلاثة عشـر هم المجلس الأعلى للقوات المصرية والسورية المشتركة، وكان يقوم بأعمال السكرتارية لهذا المجلس اللواء بهى الدين نوفل.

كان الهدف من اجتماع هذا المجلس هو الاتفاق على ميعاد الحرب. وحيث إن قرار الحرب هو في النهاية قرار سياسى وليس قرارا عسكريا فقد كانت مسئوليتنا تنحصر فى إعطاء الإشارة للقيادة السياسية فى كل من مصر وسوريا بأننا جاهزين للحرب فى حدود الخطط المتفق عليها، وأن نحدد لهم افضل التواريخ المناسبة من وجهة نظرنا استمرت اجتـماعاتنا خلال يوم 22 من أغسطس، وفي صباح يوم 23 من أغسطس كنا قد اتفقنا على كل شيء وأخـذنا نعد الوثائق الرسميـة لهذا الاجتماع التاريخي. وكـان قرارنا يتلخص في أننا مستعدين وجاهزون للحرب وفيما يتعلق بتاريخ الحرب فقد اقترحنا توقيتين أحدهما خلال الفترة من 7 ألى 11 من سبتمبر والثاني خلال الفترة من 5 ألى 11 من أكتوبر 73. وعلاوة على ذلك فقد اقترحنا افضل الأيام داخل كل مجموعة من التوقيتية وقد طالبنا للقيادة السياسية بأن تخطرنا بالقرار الخاص بتوقيت الحرب قبل بدء القتال بخمسة عشر يوما، وقد حرر محضر الاجتماع من صورتين وتم التوقيع عليهما من قبل كل من ر.ا.ح.ق.م السوري والمصري (اللواء يوسف شكورعن الجانب السوري، والفريق سعد الدين الشاذلي عن الجانب المصري). كان انتخاب توقيت سبتمبر يعنى أن القيادة السياسية يتحتم عليها اتخاذ القرار و إخطارنا به قبل يوم 27 من أغسطس أي بعد 4 أيام على الأكثر من تاريخ انتهاء المؤتمر، فلما جاء يوم 28 دون أن نخطر بشيء بدا واضحا أن الحرب ستكون في 5 من أكتوبر او بعد ذلك بقليل.

الصفحة السابقة

الصفحة التالية